أكد الإطار الوطني واللاعب الدولي السابق إدريس اللوماري أن عز الدين أوناحي يعد لاعبا مهاريا يتمتع بإمكانيات تقنية كبيرة، معربا عن أسفه للإصابة التي تعرض لها، غير أن قوة المجموعة والروح الجماعية التي تسود صفوف المنتخب الوطني تقلل من تأثير غياب أي لاعب مهما كانت قيمته.
وأوضح اللوماري في مروره ببرنامج “آشكاين فالكان”، أن وليد الركراكي اشتغل بشكل واضح على هذا الجانب، وهو ما تجلى خلال مباراة المنتخب الوطني أمام تنزانيا، لحساب دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
وفي حديثه عن أداء بلال الخنوس، الذي عوض عز الدين أوناحي في مواجهة تنزانيا، قال اللوماري: “الخنوس قدم مباراة جيدة، تحرك في جميع مناطق الملعب، ويلعب بسهولة وانسيابية رغم افتقاده للتنافسية في الفترة الأخيرة، كما أبان عن سخاء كبير في الأداء، وهو ما يميز اللاعب العصري القادر على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية”.
وأضاف: “لم يظهر غياب أوناحي، لأن المنتخب الوطني لا يقوم على نجم واحد، بل على قوة الفريق ككل، النجم الحقيقي هو المجموعة، وهذه أفضل سياسة يمكن لأي منتخب أن يعتمدها، إذ يجب دائما التعويل على البدائل“.
وختم اللوماري تصريحاته بالتأكيد على أن وليد الركراكي يتوفر على خيارات عديدة وقوية ومتنوعة داخل المنتخب الوطني، وهو ما يميز سياسة المنتخبات مقارنة بالأندية، التي غالبا ما تتأثر بغياب لاعبيها الأساسي.

التعليقات 0